أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي

144

تقييد العلم

حسبي الدفاتر من دنيا قنعت بها * لا أبتغي بدلا منها ومن ديني أنشدني أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين الحلاج ، قال أنشدني أبو الحسن الفارسي الفقيه لبعضهم " من الوافر " . أنست إلى التفرد طول عمري * فمالي في البرية من أنيس جعلت محادثي ونديم نفسي * وأنسي دفتري بدل الجليس قد استغنيت عن فرس برجلي * إذا سافرت أو بغلٍ كبوس ولي عرس جديد كل يوم * بطرح الهم في أمر العروس فبطني سفرتي والخرج جسمي * وهمياني فمي أبداً وكيسي وبيتي حيث يدركني مسائي * وأهلي كل ذي عقل نفيس ولأبي القاسم عبد الصمد بن علي الطبري " من الكامل " ولقد ألفت فناء بيتي لابساً * حلل الغنى إِلفَ القَطَا الأفحوصا لم أدرع طمعاً ولم أمدد يداً * نحو النوال ولا زجرت قلوصا اجتاب إن خصرت أنامل راحتي * من نسج دَني جبة وقميصا وإذا أردت منادماً لم تلفني * إلا على غر العلوم حريصا فترى الكتاب مجالساً لي مودعاً * سمعي فصولاً تنتقى وفصوصا لا مفشياً سري ولا متنمراً * جَهَمَ اللقاء ولا علي خروصا أنشدني محمد بن علي الصوري قال أنشدني أبو الحسن محمد بن معقل بن محمد الأزدي بحمص لنفسه " من الخفيف " . ليس شيء ألذ عندي ولا آ * نسُ لي من تأمل في كتابِ هو أشهى من ارتشاف رضاب * من حبيب من بعد طول اجتناب فأنا مع حضوره حاضر الأن‍ * سِ وإن غاب آمن الاغتياب أجتني من ثماره بارع العل * م مشوباً بلذة الآداب ذاك أنسي من دون كل أنيس * وحبيبي من سائر الأحباب فإذا ما مللت من نظر في * ه طواه عني ظريف احتجاب سلة تحتوي ضروباً كثيراً * هي قصر لهم بلا بواب